((((((قارئة الفنجان))))))
ولها بأطراف الحديث مقاصدٌ
ترغي وتزبد في التأمُّل زاهده
******
تتلو عليك إشارةً وثلاثةً
وتثير دهشة فكرك مستوقِدَه
****&&&&
وتبوح في صمت الكآبة سرَّها
وتجوب محنى ضلوعك مثل الرّدى
*********
وتحيلُ بردك. جمرةً من وصفها
قد أشعلت ثّلجاً بنارك موقِدَه
**********
ساقتك في درب الهوى فسلكتَهُ
وأتتك من فوق التبصُّرِ عائده
******&****
رسمَت على الفنجان وجه حبيبةٍ
سمراءَ ترفع في لقائها ساعدا
*********
سرقتك من بعض الشّرود وأيقَنَتْ
أنّ التي ضربت . لقاءَها موعدا
***********
لاقتك في ليل اللقاء ضريعةً
ضمّتك تزفر. في لقائها. سرمدا
***********
وبكعب فنجان السواد. مؤمِّلاً
حيث التّخاطرُ. والتواصلُ مبتدا
************
لكنّها نسيتْ والقت سحرها
كعصاة موسى تلقفتها. ممدَّده
**********
حين ازدهى. الفنجان وجه حبيبةٍ
شمّاءُ. بالهال النَّضيد تجسّدا
**********
والبنُّ. يظرف في الثغور ومسكه
عطر الشراب وماؤه. قطر النّدى
**********
وبرقّة الصبح استباحت ثغركَ
وتسلّلَتْ بين الشِّفاه تنهُّدا
***********
قرأتَك حيث تمكَّنتْ برحيقها
وتجلَّلَتْ بسوادها فوق المدى.
***********
فرأتها بين مصدِّقٍ ومكابرٍ
رَجَفَت وأنهت بالوداع مردِّدَه
************
فنجانك يأتي على حكم الهوى
فجميع اقوالي محتها مؤبِّده
************
ياليت لم اقرأ لقلبك. وصفها
فالغوث انشدُ للغزال مجاهدة
...............
فؤاد علي حبيب
دمشق
٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق