( قطرات )
غيثٌ
تهادى تحت اجنحة الضبابْ
فاقدا شوقا
و ظلا ً خبأته
.............متاهات السحابْ
صارخا ياارض
قومي
قد تعبتُ ....... لكن لاجوابْ
كلما أغلقتُ بابا ً من ظلام ٍ
يفتح الليل .......مليون بابْ
هذا انا
وتلك مياه الحب
تغسل الوسخ المكدس
.........فوق اشجار الهضابْ
هذا انا
ايقونة للعشق المتيم
بكل اشكال الحياة
آه لو تفهمني الاعاصير
..وما يستقر خلف السرابْ
لاصبحت ِ السماء .. سلام
ومافقد الملوحة
...................هذا الترابْ.
أسماعيل سليمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق