ما غاب وجهك عني
أنت حبيبي
يظل غيابك ..
مأساتي... تعبي
لن يمر الصيف بي
إلا وأنت معي
أنت حبيبي ملء
القلب وصراخ الروح
والله.. السماء ..التراب
ألوذ تحت جناحك
وتنهل من شوقي إليك
وأذوب من خوفي عليك
على شفتي : سؤال لم يحضر بعد
بين الحنجرة والأسنان
في عيني أمل و بوح
تيبس شيء منه
على هيئة قصائد للغربة
وأشياء عن الحزن والكآبة
كم مرة رغبت أن أسقط
أوجاعي على يديك ؟!
فأنا أن شئت أم أبيت
طال بي الغياب
دونك هذا الباب
أشتهي غفلة المبيت
على ساحل صدري
و في دفء حضني
دون أن أبكي .في البدء
.كانت الرعشة في صدري
كانت الومضة في عيني
لم أعد أبصر...
غبشا... رؤيا... سراب
ريح الوجع تجتاح شرايني
كانت السقطة ...
النشوة في ذاتي ودمي
ضيعت إلهي ... شردت
أصبحت في ثانية إله
انت إلهي
هل حق أنت إلهي ؟!
كيف أنجو ؟!
آه لن أ نحو...
أرى لاشيء
كان الكل في ذاتي سراب
ولاجدوى ... ولا أهتم
لهفة المنتهى تحملني
موعدي اليوم مع الصيف
فلا تسألوا : أين أبحرت ؟!
لماذا ذهبت ؟!
وكيف اختفت ؟!
خلفي ألف نافذة تثير أحقادي
خلفي مد اليأس في دوامة الموت المجان
أني في أقبية الضياع هنا
فك الصقيع مفاصلي
هنا عمري مجرد حماقات
الفضول والمجاهيل من حماقاتي
ولكنها تغاويني بي توق
انا أبحث عن ذاتي
أبحث عن أشياء بسيطة
عن إنسان مختلف يشبهني
أتدري بي شهقة الشريان
لحظة أول الجنون والموت
أعرف كل شيء... وكل شيء
أعرف جيدا إلى أين أمضى ؟!
أعرف جيدا إلى أين أسوق نفسي ؟!
إلى أي حتف ...و باتجاه أي زلازل
أعرف الموت... دونما حاجة إلى
شم رائحته... مع ذلك
لن يخطر لي أن أقول لأحد :
لماذا أبحرت ؟!
وكيف ذهبت ؟!
ولم أقل لأ حد وا أسفاه !!
أنا تعلقت بخيط نجاة
وأمل في عينيك
شدني حتى أغرقني
ثم أغرقني و أغرقني
ولكني في النهاية اكتفيت
....................................
أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق