متوجِّسٌ والخوف قضَّ مضاجعي
يامنيتي هلّا سكنتِ مدامعي
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•
كي أمسح. الهطِلاتَ إذ ماذِكرُكِ
خان الأمانةَ بالتمسُّكِ صارِعي
•°•°•°•°•°•°•°•°•••°••°•°•°•°•°•
لاينكسر جفنٌ تمادى في الكرى
أو يصلح النومُ اختفاء مواجعي
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•
كيف التوسُّمُ في البراءةِ ساكنٌ
كيف البراءةَ في جوانا ندّعي
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•
وشرودنا بنقاء روحٍ راعنا
لكنّ فينا صمتنا لانقنعِ
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°
كم خانني فكري وراح مشاغباً
في دوحة الصمت المهيب الشاسعِ
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•
كالموت يجثم فوقنا في غفلة
ينسلُّ فينا في هدوء البارعِ
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°
فاختم ضريمك حيث أنت مودِّعٌ
كل السقام وحيث أنّك راجعُ
فؤاد علي حبيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق