بحلول عقارب العمر
على توقيت أنفاسي
في انتهاء المدار
.........
يسود ليل عقيم
ويظلم الجدار
وهناك ملامح من بعيد
في عمق السرار
سوار اعتلى البسيطات
في الماهيات......تكتشف الحقائق
وتبلج الدقائق
هناك أيها البعيد
عن عشق الروح
ملامسك اضحت جوهريتها
فوق
ترابط الأمصار
وتدق في اسرائها السفينة
في مغاور الستار
وتسري السفينة
تدق دسريها
بين أخشاب الثبات
في موت وابتداء حياة
لانبات لاحياة
سوى الإهليلج
يبذر في خريطة الوجود
واجبا لذاته
واحبا لغيره
مابين عرض وجوهر
مابين محتاج ....وموجد
بارح الصباح
وماسك الإصباح
فاختلال التوازن
محال
وجذب الأجذبة....مقال
باسطات في اليمين
كم لذ في صرح الغائبين
المترفين
اذ لناقوس الغرام اجتماع
وعناق
وانصياع
للشوق
للغرام
للهيام
للنور مع الخمر المنبحس
من فلقتيه......
من كمونه المعتق
تقول صاحبة الخمر
لم أفتح الخاببه
إلا لك
ولن
بل انت من توجس خيفة
نبع الخمور
فانبجس دفاقا عبيرا في عبير
في إكسيرك اختلط الوجود
أقسمت
لا لن أعود
هناك يبدأ الموت
وينتهي التحريك
ويبدأ السكون
والحياة خلود
في خلود
............

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق