الاثنين، 10 مايو 2021


 تعالي ... لاتبقي هكذا

على ناصية الأسئلة

تعالي على رؤوس الأصابع

سأضع يدي على فمي

كي لا أبوح لكِ بسرّ

المكان الذي أقودك إليه

لاتظلي هكذا مذعورة ...

 نحن خارج خريطة الخوف تعالي

تسألني بنبرة من كان

يمشي نائماً ... ثم استفاق :

إلى أين نحن ذاهبان ؟!

لا تجْبُني عندما تهديكِ الحياة

مصادفة على هذا القدر من الجمال

لماذا أطرحُ عليكَ سؤالاً

فتجيبني شعراً 

أجبتها ونحن ندخل في

زاوية مهيأة لشخصين

ربما لجمالها تخيفنا هذه المصادفة

حضورك يورّطني دائماً

في الاشياء الجميلة

لأجل عينيكِ أمتلك حق المجازفة

لم تعلق بكلمة ....  قلت وأنا

أضعّ أول قبلة على شفتيها :

اشتقتك .. كم انتظرت هذا اليوم

انتظرتك على مرمى بيت

شعر خارج من قصيدة 

ولي رغبات بشيء من الهبل

وقهوة من غير سكر

تجيز لك سرقة القبل

عشت عمراً على خطأ

وصوابي الوحيد 

أنّني تعثرّت بكِ

كيف استطعتِ أن تدبّري

معجزةً كهذه  ؟!

ذبذبات صوتها

كانت تحرّض المتعة علي

تشعرني أنّني تائه

بين إشراقة ضحكتها

وغيم صمتها ورذاذ حزنها السرّي

إمرأة على بساطتها

رفعت منسوب سعادتي

وجمال قصيدتي

والحبّ معها له دائماً حضور متعالّ

إنه يقيم في الدور الأخير

فتعالي أعتدنا أن تكون كلّ

الأشياء الجميلة في حياتنا

مرفقة بالإحساس بالخوف

أو الإحساس بالذنب

 حتى الحب تمرين خطر

بيت شعر يتجوّل خارج القصيدة 

له رغبات بشيء من الهبل

مثل قهوة من غير سكر

تجيز لك الغوص في نهر القُبل

............................................

#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...