الأربعاء، 7 أبريل 2021

 أعتِقْنا ... ياعشق ... أعتِقْنا

من ذلّ التوق إلى الماء

أتلفني الشوق إلى الجنة

ولم يشفق عليَّ الماء !!!

من يردُّ عن العاشقين البلاء ؟!

من يسأل العشق عن سبب النار

وسرِّ الماء من ؟!!

فيلتئم جُزئي من العشق

ببعض أجزائِها فقد


أيقظ الشعر فيّ النار

ولكن بعضك فيّ مقيمٌ

يهاجر فيّ يؤرِّقني

أدعوكِ من صيفٍ إلى صيفٍ

يا مؤرِّقتي يسألك القلب

كيف أبرأُ من حبك الصعب

قد حللّوا جسدي وجدوا

بعض أوجاعك ... أجزائِك

صعبٌ أن تميّز مابين شكل

العصافير وشهوة النار

أطلق ُ سراح النار فيكِ

مبتلُّ بجرحي اللذيذ

ومسرّاتي الأولى بشوقي

أمرُّ بقلبي وشفتي العطشى

بين مسرّاتك على مفاتيح البهجة فيك

أُسلمُ قصائدي للريح قد

 حملتُ قلبك ونسيت أن أستريح

وأغتسلْنا بماء القصيدة

لخصرٍ أتذكرُك فيه

كل صباحٍ قصيدة

لصباحٍ يلتفّ ... يندلّع

منك ألف قصيدة

أعتِقْنا ... يا شعرٌ ... أشتقنا

أعتِقْنا من ذلِّ الصبر

أتلفني الشوق إلى الماء

ولم يشفق عليِّ الماء

....................................

أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...