تـــفـــاحــــة آدم هــي الــجــنـــــة
صــــاح آدم بــالــربَّ
مــا عــدت أطــيــق
الـــبــقـــاء بــلا أنـــثـــى
فــتــنــفــســــت بــأوصــالــه الــبــاردة
حـــــواء ولـــــو الـــتــفـــاحـــــــة
الـممــزوجـــة بـــالــــعـــــطــــــر
لــجـــفّ آدم كــالــحــــطــــب
فـــــي الــــجـــــنــــــــــة
أجــمـــل الأغــنـــيــــات
الـــتـــي شـــربــــت عـــــطــــرهـــا
فــعـــادت عــــيـــدا ً يــقــطـــر بــالـــشــــهـــــــد
بـــقــــوس قـــزح بـــطــــفـــولــــة الــــنــــهــــــد
بـــوجـــــع الآه الــمــمــتـــد بــالآه و الــــعــــطـــــر
روح الـــربِّ أبـــدعـــت حــيــاتـــنـــا مــن أنـــــثــــى
أســــكــــرتـــنــــا و تــــاهـــــت مـــنـــــا
تـــحــــت وطــــأة الــــســـُــــكْـــــــر
ســــمــــيــــت مـــا يــســـلــــب لــــــبــّـــي
ويــســـــكـــرنــــي أنـــــثــــــــــى
بـــيـــــتُ شــــعــــر ٍ كـــان أم
بـــــوحُ وتــــــر ٍ أو صــهــيـــلُ خــمــــر ٍ
حــتــى الــصــخــــر يــلـــيـــــن أن تــنـــفــــســـت
فـــي عـــروقــــــه أنـــــــثــــــــى
لــو أمـــعــنـــت النظر الــلـــيـــل وهــــو يـــداعــــب
نـــــهـــــد الـــورد بـــرقـــــــة
لا أدركــــت مـــمــا تأتـــي الــلـــــّذة
وكــيـــف يــعــتــق بــيـــاض الـــصـــبــاح
لــو فـــكـــرت فــي بـــوح الــشـــجــــر
تــــطــــل مـــنــــك الـــلــــــذّة وتــتــنــاســـل
فـــيـــــك أزاهــــيـــــر الــــتــــــفـــــاح
أجـــمـــل الأســـمــــاء كــنـــايــــة عــن الأنــوثــــة
الــجـــنـــة الـــتــــي أحــتــضـــنـــت آدم
كـانــت تــعــبــق أنــوثـــــة
و الأرض ثــلاثــة أربــاعـهــا رطــوبـــة و أنــوثـــة
و ربـــعـهـا الـبـاقـي تــســتــوطــنــه الــرجــولــة
و الـمــاء حــيـن لــمـســتــه يـــد الـــنـــار
أنــجــب الــمـــطــــر
تــكــونــت مــنــه الأشــــيــــاء
و الــضــدُّ يُــكـــمــّـل مــحــاســـن الــضـــدِّ
وأدم أكــمــل مــحــاســـن حــــــــواء
آدم الــيــوم صـــاح بــالـــربِّ
مــا عــدت أطــيــق الــبــقـــاء
بـــــلا أنـــــثــــــــــــــــى
الــجــنــــة الــتـــي أحــتــضــنــتــني أنـــــثــــــــــــــــــــــــــى
تـــفــــوح مـــنـــهــا نـــســـائــــم الــتـــفــــاح
و روحـــي مــشــبـــعــــة بــكــل الألـــــوان
مـــا عـــدا طـــعــــــم الــــتــــفــــــاح
فــأنـــا مـــا أكــلـــت إلاّ تــفـــاحـــة ً
أغـــوتــنـــــي ... فــأنــزلــــتـــنــــي
بـــمـــــلءِ إرادتـــــــي
مــن الــجــنـــــة إلــى الــجــنـــــــة
فــيــــمِّ الــمـــلامــــة مـــا دمـــت
قــــد تــــركــــت لـك كـــلَّ الـــتــــفــــاح
يـــــا صــــاحــــــب الـــبـــــــســـتــــان
………………………………………………………
#شعر أبـــوســـــــــــلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق