الخميس، 4 مارس 2021


 ((أريكة اﻷلم))

أيها الياسمين الغافي على أريكة اﻷلم...ﻻتستيقظ فكلنا اصبحنا على شفى حفرة ملأها الحقد بالدماء...

وكل زهور حديقتي حزينة ذوت أوراقها وماتت لم يبق إﻻ بعض من شذاها عالق على جدران الذاكرة كأيقونة لقديس من الزمن الغابر...

ياوطني كيف سأوقظ الياسمين ﻻأجرؤ على خدش مشاعره أخشى أن يفقد شذاه...

هل أقول له أن وطني مستباح وأن كل أسواري هدمها الجهل...

هل أخبره ان اليمام هجر اﻷموي وكل اﻷسطحة بدمشق القديمة ﻷن الحب رحل عنها وسكنها الحقد...

ﻻ ولن أوقظه ليغفو إلى ماشاء الله له...سأدعه

 وحلمه الجميل الذي حدثني عنه ذات يوم...أنه يطوق أعناق الصبايا ويزين الصدور...لم اخبره أن بﻻدي ترتدي السواد..وأن لقمة العيش اصبحت حلما...ولن أخبره أن الصبايا ماعادت تنتظر اطواق الياسمين من يد فارسها ﻷنه شهيد...

نم ياياسمين بلادي وﻻ تستيقظ حتى ﻻتصدمك الحقيقة فتموت ونفقد آخر شذاك... وطني كلنا وما نملك فداك وﻻ نملك إﻻ هذه الروح القلقة التى هامت وتهيم بهواك....

خربشات ألم...عليا صالح....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...