هل يا ترى مازلت تذكرنيأم شطآن يمك تأبى أن ترسو
بها سفني
وهل قصائدي ما زالت معلقة
بهدب العين
أم ضاق بها الزمن
وهل صوري مازلت تحفظها
أم أهملتها
ياوجعي ويا ألمي
وهل وهل وهل
ألف سؤال سوف أسألك
أرجوك أجب
قبل أن ينطفي حلمي
مي نفاع
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ايميل حمود / للقمح ذاكرة
للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...
-
بقلمي : "إلـهُ الشِّـعر" مَضمونُ الشِّعرِ وجَوهَرهُ يَـفـنىٰ تتلاشـىٰ قُـوَّتــهُ إِن كَانَ بِـلا بَحرٍ يُـروىٰ لَـونُ المَوضو...
-
مُعلقٌ أنا ما بين السماءِ و الأرضْ أسبحُ مع الغَيم الندي أراقبُ زُرقةُ السماءِ وانسدال شُعاعُ الشَّمسِ من بينِ الغيومِ على صفحاتِ اليمِ عل...
-
مهما ذهبنا إلى مساحات الجمال والحب ، فالواقع المر سيعيدنا إلى قواعدنا مجبرين 😬🙄 ، ( خنوع ) إِذَا لَمْ تَقُولُوا فِي الزَّمَانِ المواجعا...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق