أميل إليك كما الصفصاف إلى الماءيا نجمة مشعشة في كبد السماء
خلتك نجم الفرقد وإلا أنت الزهراء
كأنك في الشعر القصيدة العصماء
ونخلة باسقة في فيافي البيداء
غزالة المها ذبحتني بعيونها النجلاء
خفيفة الظل نحيلة الخصر مهفهة الرداء
تمشي الهوينا كما تترنح الظباء
والبدر لا يفارق وجهها في الليلة الظلماء
هيفاء ناصعة البياض دعج العيون غيداء
تكسي العراة وتطعم الجياع وتضم الفقراء
يداها مبسوطتان بالجود خلتها اكرم الكرماء
بقلمي إبراهيم شمالي
الأربعاء، 3 فبراير 2021
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ايميل حمود / للقمح ذاكرة
للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...
-
بقلمي : "إلـهُ الشِّـعر" مَضمونُ الشِّعرِ وجَوهَرهُ يَـفـنىٰ تتلاشـىٰ قُـوَّتــهُ إِن كَانَ بِـلا بَحرٍ يُـروىٰ لَـونُ المَوضو...
-
مُعلقٌ أنا ما بين السماءِ و الأرضْ أسبحُ مع الغَيم الندي أراقبُ زُرقةُ السماءِ وانسدال شُعاعُ الشَّمسِ من بينِ الغيومِ على صفحاتِ اليمِ عل...
-
مهما ذهبنا إلى مساحات الجمال والحب ، فالواقع المر سيعيدنا إلى قواعدنا مجبرين 😬🙄 ، ( خنوع ) إِذَا لَمْ تَقُولُوا فِي الزَّمَانِ المواجعا...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق