أنتِ و كأس خمري و ذاك الشيطان
و لهيبٌ يملئ المكان .. أطلقت لمخيلتي العنان
أنتِ بذاك الثوب الشفاف .. الخمري
و شفاف كأس خمري
و شفاف كان ذلك الشيطان
هبَ نسيمٌ عليل
فتمايل غصن البان
و بان .. ذلك الكنز المدفون
و احلام اليقظة قد توصل للجنون
تابعت حلمي ..
أغقلت الجفون على العيون
فثار في داخلي بركان
و إنهار الكيان
ففر من بين الشفتان اللسان
الى بين اروع شفتان
بعد ان وسوس في داخلي
ذلك الشيطان الجبان
غفوت على الصدر الحنون
و ادركني الصباح .. و صاح
ذلك الديك المجنون
حينها ادركت .. و يا عاري
بان ذلك الصدر الحنون
كان عاري
.. و يحك ماذا فعلت ايها الشيطان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق