الاثنين، 4 يناير 2021

أنتِ و كأس خمري و ذاك الشيطان

و لهيبٌ يملئ المكان .. أطلقت لمخيلتي العنان

أنتِ بذاك الثوب الشفاف .. الخمري

و شفاف كأس خمري 

و شفاف كان ذلك الشيطان

هبَ نسيمٌ عليل

فتمايل غصن البان

و بان .. ذلك الكنز المدفون

و احلام اليقظة قد توصل للجنون 

تابعت حلمي .. 

أغقلت الجفون على العيون

فثار في داخلي بركان

و إنهار الكيان

ففر من بين الشفتان اللسان

الى بين اروع شفتان

بعد ان وسوس في داخلي


ذلك الشيطان الجبان

غفوت على الصدر الحنون

و ادركني الصباح .. و صاح

ذلك الديك المجنون

حينها ادركت .. و يا عاري

بان ذلك الصدر الحنون

كان عاري

.. و يحك ماذا فعلت ايها الشيطان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...