لما القطار بيحمل سنين العمر
بتذكر حكايات ووجوه وصور
وقديش في أحلام هربت عالطريق
بكير تجهزولي حقائب هالسفر ...
بكير ياعمر بعد ما اتهنيت....
وما شبعت حب وعاطفة تمنيت
عبي الطفولة بشنتة وراق السفر
وارجع ركض لا احتمي بالبيت...
ارجع ركض ضم الحجار وقبلا..
بعدو العمر خمسين عم بيكملا
وشغل شريط الذاكرة المجنون
وعاود لأيام الصغر ما أجملا..
عاود لأيام الصغر والأهل...
أخوة وخوات وبي طبعو سهل
وأمي الحنونة توزع القبلات..
ريتك ياعمري كان مشيك عالمهل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق