الخميس، 24 ديسمبر 2020


 أنا سيد الحزن 

وهذا الممتد فوق صليب الكون 

وطني 

وطنٌ .. 

لا بحرا له 

ولا برْ

لا أفقا له 

ولا سماء 

أنا سيد الحزن 

بماء العين 

أصبغ جدائل الأسى 

و أغسل أكفّ الفقراء 

أنا سيد العشاق في وطني 

فوق دروبه ..

كتبت ..

فقه الوجع

وعلى أجنحة غيمه 

لونت حكاية الأمل 

وعند أبوابه ..

نقشت حنيني

وفروض الطاعة والولاء 

أنا سيد العشاق في وطني 

فوق مواويله 

رسمت لغتي ..

ومقامات الأغاني الحزينة 

وأقمار الأماكن 

الآفلة في المساء


* إبراهيم حسون

هناك تعليق واحد:

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...