الجمعة، 25 ديسمبر 2020


 يحلم بها وتحلم به

تشتهيه مثل الصباح

ورائحة التفاح

ويعشق رائحة أسمها

ظلها وضحكتها

تنام على صدره مثل

غيمة ... وردة ... نجمة

أنفاسها خالطت عطره

تضع ركبتها لديه وتذهب

بين أصابعها مفاتيح البهجة

وشكل المرأة الأولى وتفاح الجنة

يبحر  في سماءها يجمع

 السماء والبحر بخيط الروح 

يرسم افقا و ألف شمس وصباح

تبحث عنه في روحها

يبحث عنها في دمه

هو الرجل الذي جمع مفرداتها

وجمعت كل خلاياه بهُدبها

كم قطف الكرز من شجر نهديها

وحولت ثلجه نار

أحبت أبيات شعره

وعيناها اصبحت عنوان له

 جواز سفره

لعبت معه رقص معها

حملت الشمس إليه

هي أرضه وهو مطرها

أزهر داخلها و أورقت حوله

وركضا مثل مجنونين

تحت المطر

لم يخرج عن المألوف في العشق

مشى على الرمش على ضوء القمر

لم يكن في زمن القبح قبيحا 

كما فعل المحنطين 

إنما كان صديق الياسمين

لم يكن جميلا

الجمال استأذن عينيه

استوطن الشعر ليذهب إليها

إلى عينيها و ينمو على جسمها

بين نهديها والسرة وينبت 

كعشبة برية على فمها

.......................................

#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...