صباحك سكر وقمر وأسئلة
أساليني حبا أعطيك شعرا
وأصنع من كل قافية
قمرا و عيدا
أساليني دربا لك
أعبّد بالقبل الطريق
إلى كوكب زحل
تذهلني علاقة
الحنطة والتراب
فأشتهيك وأمتطي صهوة
الحنين ولجة الغياب
أذهب إليك
بين نهديك العفريتين
المذهلين أرتاح و أغفو
ما بين اليقظة وإلاغفاء
أتكسر ... أتناثر ... أتلاشى
أسلمت لك جسدي
فأطفأني برد الماء
فأعيدي تنقيط دمي
أعيدي صياغة اليوم والشهر
و الزمان والمكان بماء الورد النظيف
وأفتحي لعصافيرك الحزينة
دربا يتدلى أغنية ترمم
تصدع الروح و وجع الفقد
وأصنعي لحياتك ولي
تاريخا يليق بك وبي
حين لا فم يضيء فينا
ولا يد تمتد نحونا
ولا بشارة تعلن طقوس الوصل
حين أقول : هكذا نحن نعشق
ليس يعذبنا البعد ياحزن
يا أيها الضيف الثقيل
أعفني من حمل أثقالك في قلبي
فقلبي حيثما مال به الفرح... يميل
أحمل حبي ... أوراق شعري وقلبي
تذكرة وجواز سفر و أحزاني
كي يعرفني الناس
فأنا أفرح فيك ..
أضحك فيك
و أبكي فيك ...
وأنا مذ جئت إليك
وإليك ... يا ترابي أعود
فأنا خلقت من تراب
وإلى التراب أعود
............................................
أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق