الأربعاء، 4 نوفمبر 2020


 ((في سمائي أنت القمر))

سكن الليل

ونامت العيون

وأنا  العاشق لعبت به 

أشواق  وظنون

بسطت  جناح الشوق

فرشت لك أهداب العيون

لتهل من غياهب البعد

فنجوم الليل ساورها الخوف

تعال بدرا   لسمائي

ياقنديل  ليلي البهيم

فأنت مشكاة العاشقين

فلولاك  طغى الماء على سواحلي 

وبدونك لامد ولاجزر

فكن قمرا لسمائي

وأنا   نجمة   سهرك الحنون

ولنبدأ  رحلة الإشعاع

أ محمد أحمد دناور سورية حماة حلفايا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...