الجمعة، 9 أكتوبر 2020


 مطر الوداد..

تكتبها /سلوى بسيمة

..................

وتحت جنح الحلم -

أتاني كالسحر 

حلّقت معه 

مثل الأمل 

ثم ارتمى 

في حضن أمسي

ينشد الدفء

ولليل يشكو 

عجزه السهاد

وعلى شفاه الحياة

أُودِع قبلةً

من مطر الوداد

وخريف العمر 

قد أضحى ربيعاً 

وزهره فاح

لولا عيناك

ما لاح النور

بمشرق الفؤاد

ولما هزّت 

ريح العشق 

 وتر الشريان

ليصدح النبض خفقاً 

بالأغنيات 

على مسامع الصباح 

وعند المساء

مسافرة تائهة

في غابة الرمش

لا توصد الجفن

أمام وجهتي 

وزمهرير مياهك المالحة 

غطَّى عريَّ أنوثتي

العذبة 

لأسبح في محيط الخيال 

وحتى لا يكتئب النهار 

وسحابة اليأس 

تهرول مسرعة

إلى حصن تفاؤلي 

افتح النهار 

قد أرهقتني العتمة

و الانتظار 

رفقاً بنبضي والفؤاد


🥀💙🐬🥀👈

سلوى بسيمة

( عشتار المثلثة)

2020/10/09

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...