الأربعاء، 14 أكتوبر 2020


 ¤ شَبّ ضِرامها في الفؤاد ¤


يزورني طيفك بالليل،

أتنفس عطرك،

أتلذّذ طيب الهواء،

تبتسمي من تحت الظلام،

ثغرك صدفة تلألأ ضياء،

كل يوم أرسل لك القوافي،

ترى،

هل لأُذْنك إصْغاء؟

أفْنَى الزمان أُمْنياتي،

قبل أن أراك رجائِي...


يا عاذِلِي،

شبَّ غرامك في الفؤاد،

قلبي يشكو،

فهل يصدّ قلبك ما كُتِب؟

لحظة عشقك،

كان لي مَوْلدا،

صوتي صدى،

مجَلجل في المدى،

يُمْسي بما كُتب لك من القوافي الشارده، 

لا تسألي،

كم كَتَبت لك من أحرف وأسطر ؟


تُرى،

هل ما أُبْلغ بِه أسْعَدا ؟

أم ظل صامتا متعمدا،

أُرْسِل لك شِعْري مُنْشدا،

رجاء،

لا تردي كلماتي في ثوب أسودا ،

أنا بحبك مُبْتلى،

لا تقيّدي بحبالك قلبا مغردا،

في غيابك،

بات الفؤاد يأوي الأحزان دون موعدا...


حمادي العرابي  **  سوسة.  **

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...