كتبتك قصيدة
معطرة بأنفاسي
أما تعلمين إني طعم
المر اقاسي
طال هجرك والغياب
لقد ضاع عني الصواب
أرشف الخمر كاس بعد كاس
وحبست بعدك الأنفاس
وصرت حكاية بين الناس
أما تعلمين إنك المرأة التي احب
فكيف لقلبي تهجرين
كاد يقتلني الشوق والحنين
كأنك بهمساتي لا تشعرين
يا إمرأة ضيعت عنوان القصيدة
وغاب عنها صور الكتاب
ولم تعود لصفحة الحياة
وتساوي جرد حساب
لتعلم من منا المخطئ
ومن منا الصواب
يا إمرأة تملكها الغرور
وأعني عن رد الجواب
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق