الأحد، 4 أكتوبر 2020


 ((هروب))

 إلى أين الهروب من عينيك ياقمر...

تﻻحقني تتراءى لي بين الغيوم وبحبات المطر....

يزورني طيفك باﻷحﻻم يراقصني يدغدغ مناماتي أصبحت أنتظر الليل ﻷراك أتلمسك أحاول أﻻ أفتح عيوني كي ﻻيهرب طيفك ..أضمه إلى صدري الملتهب بحرارة اللهفة خيفة أن أفقده مرة ثانية... 

أناشده أيها الغائب الحاضر أنت قدري أنت سكون لهفتي ...

من خﻻل عينيك عشقت الحياة ...باﻷمل اﻷخضر أحيا واللهفة الحرى أنتظر أن ترنو إلي من بين غيوم خريف العمر ليزهر ويعود لي الربيع ويحتار العالم هل ربيع بالخريف وكيف حصل أنه معجزة الحب الحقيقي الذي يخلد العشاق فيصبحون أيقونات نشعل الشموع من حولهم ونطلب منهم أن يباركوا الحب على اﻷرض وينجلي كل غمام الظﻻم...

مما كتبت.....عليا صالح....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...