الثلاثاء، 20 أكتوبر 2020


 ¤¤   هي الرَاحُ. ¤¤


خيمة انْسدَلت،

فاضت على الجسد،

فاق جمال القمر وقَارُها،

تُحدِّق شُهب الأفق حولها،

كادت تمْحُو صبْغَة الليل بنورها،

حين شاع بين السواد شعاعها،

فاح في الأجواء طِيبُها،

تقطّعت أنفاسي،

وشبتّ في الفؤاد نارها،

بتّ أغار من مرّ النسيم على طيفها...

الثَّغر حين تبَسَّم،

رأيت الرَاح في ثغْرها،

شَوَقَني ظمأ لرحيقها،

الهوى يسْتَفزُني،

كيف أُخْفي نار قلبي المتوهجة،

حتى أخمد سَعِيرها ؟

بتُّ أُساهر الليل،

أخُطّ الحروف وشاحًا على صدرها،

أي حروف للوصف كافي،

تاهت كلماتي بين الفيافي،

ضاعت مني الأوزان والقوافي...


 ¤ حمادي العرابي. ¤  سوسة. ¤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...