** نعشق الوطن من الشبل الى الأسد **
سماء الوطن مُقْتِم بالسحب،
بلد يتلاعب بها دجّال وراهب،
والنوم بادٍ على أجفان النُّخب!
أيا رفيقي،
ألم ترى ومِيضُ البرق في الأفق؟
ألم ترى سَناهُ يُضيء الصحاري والسباسب؟
يعدّون ذنوبنا،
وما لنا من عيب،
سوى عشق الأقارب،
لم نتعلم سوى،
عشق البلد من الشبل إلى الأسد...
كم وَنَتْ رعودنا،
وغَنَّت لها الريح في السُّوح،
بالأيدي نار لهب،
وبالأخرى سلاح المخالب،
بات أمس الأمس كالأمس
وبات اليوم كما الغد...
إلى متى نظل وقود الميادين،
بنار الجلاد نصْطلي !
فلا خير فيمن قال إن لم يفعل،
الميدان والفعل لنا،
نتماسكوا،
نتحملوا،
والجلاد يجنى ثمار الثورة !
الجرج نازف وينزف،
الصّمت مخيّم في البيوت،
أصمت الأموات ،
أم صمت الأحياء ؟
نطل من الشرفات،
نرى كيف يَمْتص التراب دم الشهداء،
وكيف يتحول دمع الثكالى ملح وماء!
بتنا نرتجف من هول المعركه،
سَفِيهٌ باتت له مزايا،
ما ينقصنا سوى راهب في الزوايا،
أهذا عصر الذهول،
أم عصر الذبول؟
في جوفنا بركان وألف بركان،
في كفنا جرح وبقايا،
يا رفيقي انهض،
الوضع في البلد في غاية الألم !!!
حمادي العرابي. ** سوسة. **

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق