وكأني أستيقظُ للتوّي
حزيناً بعضَ الشيءِ
نديّاً بعضَ الشيءِ
من أين لجسمي
أن ينهض الآن ؟!
ممتلئُ بكِ ... بأسبابِ النار
بصوتِ اللّه يؤذن في قلبي
تفرُّ مني عصافير النهار
وسنابلٌ زرقاء
وهديل الماءِ المتسرّب..ِ
من أطراف اللّه إلى جسمي
ملايين الأزهار على فمي
تندلع الصرخة وحنان
يديك يختلس الظلمة
وأنت تفكين رباطَ الروحِ
وعلى إيقاع غزالان الصبح
تنسلّين كالغناء يا أشهى امراة
تندلع مفاتنها الحلوة
تحت لساني جمرٌ وقصائد
ايّةُ سماءٍ لا أوصافَ لها ؟!
أضرم غنائي فيها !!!
أنا المنبعث منك وإليك
على مرمى النشوة مني
اتدلّى من قلبي إلى آخر أعضائي
ينسل بعضك في بعضي
أنا الآن ممتلئُ بك
مثقلٌ بك فرحاً ... طرباً
فمن أين لقلبي أن ينهضَ ثانيةً ؟!
مليءُ حتى أطرافي بظلِ عينيك
تناسل تحت لسانك أسبابُ الحزنْ
فمن أين لجسمي أن ينهض الآن ؟!
تعال نتقاسم الماء والخبز
أطراف الغيمة و دفاتر الشعر
النسمة .. الموسيقى .. الكتب
النزهات ... زقزقة العصافير
حفيف النار بين جسدين
و وحي النشوة الهاربة
من لهيب الشفتين
.......................ّ.......................ّ
#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق