الأحد، 18 أكتوبر 2020


 الشوق كطاءر الليل  

يزورنا عند الغروب

يفرد اجنحته ليحلق بارواحنا بعيدا

فيخترق المسافات الطويلة

 يعانق الغيوم 

و يسافر مع الرياح

لا توقفه قيود و لا بوابات 

و لا حراس و لا حدود 

الشوق رديف الحنين 

وليد النسيان

يداعب الذكريات الدفينة

وَشَمُ الذاكرة  هو و معبد الحالمين

الشوق معبر الأرواح المتعبة 

و عبق الياسمين

الشوق يعبرنا كزائر غريب 

كطاءر الخطاف 

ليخبرنا بأن  الأمل ممكن مهما اشتدت العتمة

 وبأن الحلم بالآتي الجميل  ممكن

و أن لا مستحيل إلا المستحيل.


مع محبااااتي.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...