الشوق كطاءر الليل
يزورنا عند الغروب
يفرد اجنحته ليحلق بارواحنا بعيدا
فيخترق المسافات الطويلة
يعانق الغيوم
و يسافر مع الرياح
لا توقفه قيود و لا بوابات
و لا حراس و لا حدود
الشوق رديف الحنين
وليد النسيان
يداعب الذكريات الدفينة
وَشَمُ الذاكرة هو و معبد الحالمين
الشوق معبر الأرواح المتعبة
و عبق الياسمين
الشوق يعبرنا كزائر غريب
كطاءر الخطاف
ليخبرنا بأن الأمل ممكن مهما اشتدت العتمة
وبأن الحلم بالآتي الجميل ممكن
و أن لا مستحيل إلا المستحيل.
مع محبااااتي.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق