هذا الخريف ...
أيلول وما أبقيت من ورقي ؟!
ألقيتهم في مفرق الطرق
هبت رياح الشرق فانتشرت
ديم الكآبة في ذرا الأفق
جاءت هموم الناس مذ رحلت
تسعى إلي بخفة الأرق
تسعى بلا رجلين تحملها
كي تستحل مواطن العبق
نامت عيون الناس ما غفلت
عيناي عن إنشودة القلق
يمسي دبيبا في نوى جسدي
خوف يعيش على ثرى الورق
هذا الخريف حبيبي نشبت
أنيابه في مقعد الألق
حتى خلت من مقاعدنا
حل الشتاء بمائه الفرق
مات الهوى ... ماذا سيدفئنا ؟
يا جمرة العشاق في الغسق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق