الأربعاء، 23 سبتمبر 2020


 /سوطُ الجوع/

أنامَ خاويَ الأمعاءِ

تجترني انيابُ الجوعِ

كلَبانٍ

تسعد جداً في مضغي

تتلذّذُ بطعمي

غيرُ ابهةٍ بما أعانيهِ

ومن ثمَّ

تقصُّ ما فعلتهُ

على من سرقوا

منّي الرَّغيقَ

وتلصّصوا على لقمتي

تصطهجُ 

ويصطهجونَ

وانا أجلدُ بلا شفقةٍ

وحتى الماءَ

أفتقدتهُ وأفتقدني

والزّمنُ يجور.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...