في مهب الريح .....
في نهاية المطاف ستتعلم أنت وغيرك بأن هذا العالم ليس جمعية خيرية ،فهو لا يلقنك الدروس بالمجان ،عليك ان تدفع تمناً باهظاً،قد يكون من صحتك أو من عمرك أو من جيبك أو من جسدك أو من احلامك أو متعك أو شهواتك ....تدخل هذه الدروس شخصاً وتخرج منها شخصاً آخر مختلف ....تحاول جاهداً أن تستر عري تراب جسدك المتهالك على نفسه ،وحيداً على مفترق الطرق .....فإما أن تكون أو لا تكون .....
غياث جابر .....
الثلاثاء، 8 سبتمبر 2020
في مهب الريح / غياث جابر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ايميل حمود / للقمح ذاكرة
للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...
-
بقلمي : "إلـهُ الشِّـعر" مَضمونُ الشِّعرِ وجَوهَرهُ يَـفـنىٰ تتلاشـىٰ قُـوَّتــهُ إِن كَانَ بِـلا بَحرٍ يُـروىٰ لَـونُ المَوضو...
-
مُعلقٌ أنا ما بين السماءِ و الأرضْ أسبحُ مع الغَيم الندي أراقبُ زُرقةُ السماءِ وانسدال شُعاعُ الشَّمسِ من بينِ الغيومِ على صفحاتِ اليمِ عل...
-
مهما ذهبنا إلى مساحات الجمال والحب ، فالواقع المر سيعيدنا إلى قواعدنا مجبرين 😬🙄 ، ( خنوع ) إِذَا لَمْ تَقُولُوا فِي الزَّمَانِ المواجعا...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق