الثلاثاء، 8 سبتمبر 2020

في مهب الريح / غياث جابر

 في مهب الريح .....


في نهاية المطاف ستتعلم أنت وغيرك بأن هذا العالم ليس جمعية خيرية ،فهو لا يلقنك الدروس بالمجان ،عليك ان تدفع تمناً باهظاً،قد يكون من صحتك أو من عمرك أو من جيبك أو من جسدك أو من احلامك أو متعك أو شهواتك ....تدخل هذه الدروس شخصاً وتخرج منها شخصاً آخر مختلف ....تحاول جاهداً أن تستر عري تراب جسدك المتهالك على نفسه ،وحيداً على مفترق الطرق .....فإما أن تكون أو لا تكون .....

غياث جابر .....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...