ثمّ جاءت ...
تدفّق ضوئها المباغت داخلي
دخلت ...
توقف العالم برهة عن الدوران
توقف القلب لحظة عن الخفقان
كما لإلتقاط الأنفاس من شهقة
إعصار يتقدّم ترتديه إمرأة
يا ايّتها السماء ... ألا ترفّقتِ بي !!!
إذن التقينا ...
إمرأة كشجرة ليمون
تساقط زهرها دهشة
عندما عانقتني
كيف يمكن فكّ الاشتباك
مع عينيك لمّا رأتني !!!
بعد هذا الغياب
كان كلّ شيء يعيدكِ إليِّ ..!!
كيف ثغرك بعد غيابي
بلغ سن الرشد ؟!!
قالت : كلّ شيء يعيدني إليكَ
ماذا فعلت بشفتيكِ في غيبتي ؟!
قالت : كلّ شيء يبقيني فيك َ ... !!
لمن تعرّى صوتك ؟!!
لمن قلت كلاماً كان ليِّ ؟!
كلما همّمت بمغادرتك تعثرّت بكَ !!!
ماذا تفعل بكلّ هذا الشجن ؟!
أ لانّك هناك لا بيت لك ولا وطن
أنا الذي لا أبكي بل أدمع !!
لا أرقص بل اطرب !!
لا أغني بل أنتشي !!
أبحثُ عن الأمان في الشعر
معكِ أصبحت من نزلاء الكتابة
وذهبتُ إلى الكتابة ..
كما يذهب آخرين إلى الرقص
أ تنازل الموت في الشعر ؟!
أم تحتمي من الصمت بقلم
أجمل ما يحدث لنا
لانعثر عليهّ بل نتعثرّ به
أجمل حبّ ...
هو الذي نعثر عليه
اثناء بحثنا عن شيء آخر
...........................................ّ
#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق