الخميس، 10 سبتمبر 2020

موت يفاجئني / وائل منذر


 و أشتبهت بموتٍ يفاجئُني

في سريري

لم يكنْ محضَ إجفالةٍ

كان واقعة ..

غير أني تريُّثتُ ثانية

وارتجفتُ

تفرق بعضي من الموت

إنني الآن أبصرُ

كنتُ على وشكِ النومِ

ساعة نبّهني الهاجسُ

إلى مقتلي

إلى أبدِ الحزنِ

ينتظرُ الفقراء على الأرض

جنة السماء ولا تحضرُ الامنيات

إن جوع الفقير عظيم

و أحزانهُ قدرٌ قاتل وقضاءُ

والبلادُ عجينُ وأرغفةٌ

وطواويس .. جنرلات محشوةٌ 

و فُتاتٌ ..

ويلكُمْ ... ويلكُمْ

عظمُ اليأس في الناس

من أول السطر

إنني أُبشرُ بالزهر

بغضب الفقر

إنني الآن أصرخُ

صار قلبي معي

وأتجوَّلُ على هيئة النار

إنني الآن أصرخُ

أصرخُ من عُمقِ نفسي

إنني اتمرّدُ

فلينطق الله

يا سيدي الله عفوا

إني حزين منكَ وعليك

لماذا لم توقِف كتائب 

القتل عن وطني ؟!

مادمت ربّنا و مولانا

 ولماذا لم تحاسب القتلة ؟!

القساة .. السفلة

يا سيدي الله تنازل 

إن جوع الفقير عظيم

وقد حان أن يتصفّى الذي بيننا

فقراء وطغاة

أنبياء و قساة

دمُنا .. لقمة العيش .. و لحمُنا

وفي الخندق المقابل

أبالسة المال سلاطين الربح

شياطين الحرب امراء الذبح

العنتريات والرتب العسكرية

الخردوات الوطنية 

نياشين الذهب والدم

تحتمي في الشدائد

بالعلم الأمريكي 

جملة الأنتيكات الرثّة

و حكم البكوات الجدد الورثة

ببساطة شديدة

 مُنهوبِين و ناهبين

…………;……………………………………

#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...