الحافلة )
أحْزَانُنَا مُتَوَاصِلَةْ
أيَّامُنَا
أحْلَاَمُنَا
تَاهَتْ بِغَزْوِ الْقَافِلَةْ
وَالْوَرْدُ فِي أَغْصَانِهِ
قَدْ جَفَّ مَاءُ سَمَائِهِ
فَغُيُومُهَا مُتَثَاقِلَةْ
وَأَنَا أُرَاسِلُ وَحْدَتِي
ظَرْفا ً مِنَ الْوَرَقِ الْجَفا
فَيَرَاعيا يَبْكِي الْوَفا
وَعُيُونيا مُتسائلةْ
عَمَّا جَرَى البارحةْ
قَلْبِي تَرَنُّح َ هَائِمًا
يَشْكُو مَرِيضًا وَاجِمًا
بِدُموعِ طِفْلٍ سَارِحَةْ
فَالْحُبُّ فِي الإنسانْ
قَدْ مَاتَ بِالْوِجْدَانْ
ماأغْربَ الأفْعالْ
وَالتِّيهِ و الأَحوالْ
بَعْدَ اِنْقِلَاب الْحَافِلَةْ
اسماعيل سليمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق