يحلم بها وتحلم به
تشتهيه مثل الصباح
ورائحة التفاح
ويعشق رائحة أسمها
وظِل ضحكتها وجسمها
تنام على صدره مثل
غيمة تلفُّ وردة بضوء نجمة
أنفاسها احتضنت عطره
تضع ركبتها لديه وتذهب
بين أصابعه مفاتيح البهجة
هي تجلي المرأة الأولى تفاح الجنة
يبحر في سماءها يجمع لها
السماء والبحر بخيط
يرسم أفقاً بألفَ شمسٍ
تبحث عنه في روحها
يقتفي أثرها في دمه
هو من جمع مفرداتها بخيط الروح
و هي شكل أنفاسه والصباح
قطف الكرز من شجرها
وحولت ثلجه نار
أحبت قصائده
عيناها عنوانه
وجواز سفرها
لعبت معه رقص معها
حمل الشمس إليها
صارت أرضه وهو مطرها
أزهر فيها و أورقت فيه
وركضا مثل مجنونين
تحت المطر
غرّدا خارج المألوف في العشق
خطا على ضوء القمر
أحرفهما الأولى
لم يكن في زمن القبح قبيحا
كما يفعل المحنطين
كان صديق الياسمين
لم يكن جميلاً بل
الجمال استأذن عينيه
استوطن الشعر ليذهب إليها
نحو عينيها لينبت مثل
عشبة بريّة على جسمها
مثل نبيذ قصيدة على فمها
تمدّد فيها و غدا دمها
.......................................
#شعر أبو سلام وائل منذر
الأحد، 9 أغسطس 2020
احلام متبادلة /وائل منذر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ايميل حمود / للقمح ذاكرة
للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...
-
بقلمي : "إلـهُ الشِّـعر" مَضمونُ الشِّعرِ وجَوهَرهُ يَـفـنىٰ تتلاشـىٰ قُـوَّتــهُ إِن كَانَ بِـلا بَحرٍ يُـروىٰ لَـونُ المَوضو...
-
مُعلقٌ أنا ما بين السماءِ و الأرضْ أسبحُ مع الغَيم الندي أراقبُ زُرقةُ السماءِ وانسدال شُعاعُ الشَّمسِ من بينِ الغيومِ على صفحاتِ اليمِ عل...
-
مهما ذهبنا إلى مساحات الجمال والحب ، فالواقع المر سيعيدنا إلى قواعدنا مجبرين 😬🙄 ، ( خنوع ) إِذَا لَمْ تَقُولُوا فِي الزَّمَانِ المواجعا...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق