الأربعاء، 5 أغسطس 2020

كان يما كان /علي خلف

كان ياما كان...
التحفت غطائها من السماء
احتضنت جذع زيزفونة
داعبت عيناها شقائق النعمان
مدت يدها قطفت سنبلة قمح بحنان
طارت فراشة بلون قوس قزح من المكان
رفرفت قبرة بجانبها شعرت بالأمان
سرحت شعرها كأيام زمان
نظرت الي الشمس في كبد السماء
ترنحت قليلا دخلت تحت ظل الشجرةباهتمام
نظرت حولها كأنها تنتظر احدا بالمكان
جلست طويلا
حاكت بمغزلها بعود رمان
كل شيئ ساحر
انسكب فجأة الفنجان
تنهدت وتمتمت كلمات من القرآن
همست لنفسها 
شعرت بالأمان
لملمت اشياؤها
غادرت المكان
كانها حكاية
كان ياما كان
بقلمي علي خلف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...