الجمعة، 7 يونيو 2024

وائل منذر ابو سلام /فراق

 كتب رجل عن معنى 

الفراق فقال :

جاث على ركبتي 

لا أعرف الطريق

دون رفيق ... 

أتلفني الشوق إلى الماء

ولم يشفق علي الماء

بكيت من ظمأ غفوت

على حلم طيب

 اسقني 

أي شيء عدا الماء

كي اطفىء النار

من يسأل الماء عن سبب النار

وعن كل الأسباب ؟! 

كيف أضعت فرحي ؟! 

ومن أين أبتدي العتاب ؟! 

لعل جراح يوحنا استفاقت 

ها أنت ذي تسلكين الحصار معي

ها أنت ذي تسلكين الفرار معي

كلانا تقاسم الخوف و النهار

بيننا فارق الغياب أنت بين

النجوم ساكنة وأنا لا مسكن

لي إلا عينيك وأنت خائفة

من لهاثي من ذاك الباب

ولا أبالغ لو قلت إنك آمنة 

في رحيلك .... 

لست أنكر إنك أكرمتني    

فيك عاشرت السعادة

 عرفت معنى البسمة 

وحدود السماء

وانتقلت من نجمة إلى نجمة

معك استعدت الشعر 

ولم أكن أعرف إنك

 تكرهين جميع الشعراء

فمارد الشعر عن العاشقين البلاء

ثم كان خروجك مني يا روح

من يطفئ نار رحيلك ؟! 

هاربة مني وأنا أهرب فيك

كنت أنام بلا خوف تحت سمائك

ولكن خوفك أكبر منك ومني

آتسأل الآن : أين أنام غدا ؟!  

لا يوجد إمرأة مثلك ... 

خسارة أن تتضاءل الأنوثة 

في هذا العالم . . 

ولا أبالغ لو قلت

 إنك آمنة في رحيلك

****


*******************

#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...