الخيط والآبرة
٠٠٠٠٠٠٠٠عندما
رحل أبي وأمي
صدأ ت الإبرة التي كنت
أخيط بها الأشياء لكي أجتاز ما أمر به في الحياة
وأنقطع الخيط الذي كان يربطنا بأشياء كثيرة
وأصبحت انا كالطفل الذي تضل طريقه في دهاليز الحياة ولا يعرف عنوانه للرجوع
فأحتاج دليل وهما كانوا دليلي
احتاج صديق ومهما كانوا أوفي الأصدقاء
أحتاج لمن يدعي لي فهما من كانوا لا يقطعون الدعاء لي
اجتاج لحضنهم الذي أتعشم وحسن ظن بالله أن يتلاقاني حين نزولي لقبري لأرقد في حضنهم لم يعد هتاك أشياء كثيره
موجوده بفقدهم رحمهم الله رحمه واسعه
#أبي
رحمكم الله 🤲
#أمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق