وجهة
عند تلك الركن،
صادتني عيناك الساحرتان
بسهم شق صدري
متجها لذاك الذي أنت فيه
تسكنين.
وأنا بكامل سروري....!
وكامل عشقي
في مهب هواك العليل،
اهلهل لك ممتنا
والغبطة تزرع ما بداخلي
شوقا وحنين....
طوفان لهفتي
كطوفان نوح
ولا سفينة أعدت كي ابحر
في خضم مائج يبدو
ولا من كل صنف اثنين.
لا أمل في جودي احط عليه
يعصمني من غرق سيكون.
أنا المتفرد بك عشقا
القابض على بوصلة
وجهتك
سأرسو هناك
عند قدك المياس
ولو بعد حين.
أفلا تتمنين
وتحلمين
أيتها العابرة بي
من قلبي إلى جفنيك
ستسلمين.
من ضمة عشق
وفتحة حنين
بسكون يداي
وكسر با
ب روحي
تدخلين فتنعمين.
ايميل حمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق