أشربُ إنتظارَي المرّ بهدوءْ
و أقول : هذا ممتعٌ
أشربه على مهلْ
و أقولُ : ياللذّةْ !!
يالسفرِ المتعة وأنا
أنتقلُ في قصيدتكَ
من وقتٍ إلى آخرْ
من مكانٍ إلى آخرْ
يالنشوة التأملّ
لم أعد أميزُّ كلماتكَ عن دميّ !!!
كيف أُخرجكَ من دميّ ؟!
هلْ تعلمُ عينيكَ
أن كلماتكَ تحبلُّ بي ؟!
صدقني ممتلئةٌ بكَ
و بالشعر إلى آخري !!
صدقني متعبةٌ بكَ !!
و هذا قلبي يرفعُ يديه
كل ّصباحٍ إلى السماء
ف لولا قفصي الصدري
هاجرني قلبي إليكَ
صدقني تعبتُ إلى آخري
فأسمح ليّ إذنْ
بقليلٍ من ماءك َ!!
ببضعٍ كلماتٍ تؤلفُ سماءْ ونجمة
أو ربّما
كلمةُ حبّ تمرُّ مثل النسمة
أو لمسةُ يدٍ حتى لو تسببتْ
في تسرّع النبض لديّ من خُطى
عينيك على لحم قلبي
بهدوءٍ شديدٍ دخلتَ إلى قلبي
آ تدري أنّني أحبّكَ ؟!
ببساطة شديدة ... أحبّكَ
في الزمان والمكان غير المناسب
و بصراحة أكثر لا أحبُّ الأقنعة
لذا أعترف الآن أنا أحبكَ
أدرك أن حب عميقّ كهذا ؟!
نصفه حياة والنصف الآخر موت
نصفه كلام والنصف الآخر صمت
هلْ تعلم عينيكَ ما معنى
الوقوف في نقطة الوسط ؟!
ما معني أملٌ ولا أملْ في آن واحد
حلمٌ ولا حلمْ في آن واحد
لا ليلي ليل ولا نهاري نهار
صدقني تعبت إلى آخري
حبّكَ بمثابة خط الاستواء
يشطرني نصفين
ما بين الجنة والنار ؟!
.......................
...................
#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق