صبيةٌ من عطرٍ و عبق
قمرٌ ... وسنابلٌ ... خُزَامى
ترسمُ خارطةَ الحلمِ
تحدّد على الرقعة
النقلة ... تلّو الأخرى
تشرّع قوانينَ العشقِ
وتشعلُ بخطّ الطول خطَّ العرض
ثم تكملُ الرحيلَ في دمّي
بكلِّ نبضةٍ تبثُ سُنبلة
بكلِّ خفقةٍ فجأة تصير قنبلة
أرقُ من تثاؤب الطفلٍِ الرضيع
تحمل في كرّاساتها الحبّ و الربيع
وكتابَ الأناشيد فرحة طفل بقدومَ العيد
قواعد النحو و الإعراب
والمعلقات العشر بكعبها العالي
و تضم الشعرَ الجاهلي بين الأهداب
تجبُّ الفيزياءَ و تعبرُ مسار الطاقة
نحو القدرة جسمها دارة تولد الفعل
وقانون التحويل قداسة الوهج
صبيةٌ قليلُها كان لدي كثير
ٌ أفقٍ مانشّفَهُ الفجرُ وما ندّاه أصيل
ما من خطوةِ ودٍّ سُرتُ نحوها
إلا وقطعتْ نحويّ الميل
تستحم بإبتسامةٍ شاهقةٍ ... جامحة
كأنها البسملة و الفاتحة
والسهل الممتنع من سورة النساء
قمرًٌ بألف سماء
وتنزيّل على هيئة أيةٍ مسلحة
..............................................
...
#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق