الثلاثاء، 30 أبريل 2024

ليندا /

............

قـل مـا تـشـاء فـلـيـس يـعـنـيـنـي
واذهـب فـأنـت الآن تـلـهـيـنـي

مـا فـي كـلامـك أي عـاطـفـة
بـل كـل حـرف مـنـك يـؤذيـنـي

عـنـد الـرجـال وأنـت أولـهـم
طـبـع الـخـيـانـة فـي الـشـرايـيـن

أمـجـادك انـهـارت عـلـى قـدمـي
وهـي الـتـي كـانـت مـن الـطـيـن

اذهـب بـعـيـدا لـن تـكـون مـعـي
إن الـبـقـاء لـديـك يـلـغـيـنـي

لـن نـلـتـقـي فـفـصـولـنـا اخـتـلـفـت
هـل يـلـتـقـي آب بـتـشـريـن

إنـي رمـيـتـك مـن يـدي ولـكـم
حـاولـت مـن كـفـيـك تـرمـيـنـي

يـا مـن يـحـاول أن يـمـزقـنـي
وبـسـلـة الـنـسـيـان يـلـقـيـنـي

لـن تـهـدأ امـرأة إذا شـعـرت
بـالـغـدر بـيـن الـحـيـن والـحـيـن

سـتـثـور كـالـبـركـان فـي فـمـهـا
لـلانـتـقـام لـهـيـب تـنـيـن

قـل مـا تـشـاء وكـن عـلـى ثـقـة
مـا عـدت بـالأعـذار تـرضـيـنـي

مـا عـدت طـيـبـة وبـي غـضـب
مـن كـل درويـش ومـسـكـيـن

إنـي الـتـي مـا عـشـت تـذكـرهـا
وتـقـول مـن يـا رب يـنـسـيـنـي

قـل مـا تـشـاء عـسـاك تـضـحـكـنـي
يـا مـن يـفـكـر كـيـف يـبـكـيـنـي

قـد تـضـحـك امـرأة وفـي يـدهـا
بـيـن الأصـابـع نـصـل سـكـيـن

أتـظـن أنـك سـوف تـسـعـدنـي
إن الـسـعـادة مـنـك تـشـقـيـنـي

لا تـتـصـل بـي لـن أرد عـلـى
صـوت بـآذانـي كـإسـفـيـن

جـاوب ولا تـهـزأ بـأسـئـلـتـي
هـل كـل مـا أحـتـاج تـعـطـيـنـي

هـل لـو أنـام وكـنـت مـتـعـبـة
والـبـرد مـن حـولـي تـغـطـيـنـي

هـل عـنـدمـا الأقـمـار تـسـرقـنـي
تـأتـي لـتـنـقـذنـي وتـحـمـيـنـي

مـاذا أثـيـر لـديـك يـا رجـلا
لـو مـت فـيـه سـوف يـحـيـيـنـي

يـا لـيـت تـعـلـم مـا يـعـذبـنـي
فـتـريـحـنـي مـنـه وتـشـفـيـنـي

ليندا



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...