بماء الآلهة عجنت الكلمات
و عمدت حروف أبجديتي
بالنبيذ المقدس و عرق الفقراء
لتكون رغيف خبز لا يهرب
من بين أصابع الجائعين
و نثرت حبات قمحي
بتربة حرثتها بأهداب العيون
لتملأ حقولي بيادر و سنابل
ملأى بالخير لكل البشر
سأزرع ورودي بين النجوم
و على سطح القمر
سأجعل بقصائدي الفرح
لكل المقهورين هو القدر
و سأجعل من أحرفي
نديما للعشاق في ليالي السمر
مددت حركات القصيدة جسرا
محكما من جسدي
لعبور أحبتي بعد أن نال منهم
ذاك الحزن المستوطن بأحداق
العيون التي أعياها الكرى
و قطرات مطر تهطل عنوة
من غيوم عقيمة لعلي
أنبت على أديمهم المتشقق
زهر البيلسان
و أعلمهم في هذا الزمان المر
كيف يحيى بالحب الانسان
و كيف العشق لدي
عقيدة و ايمان
في كل ز
مان و مكان
يقلمي : أمين عياش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق