..... تراقصني.....
و كأنها
على زبد الموج
تراقصني
و كأنها
جنية بحر تسكنني
تتلاعب بروحي
و أنفاسي
فتغرقني
و تنجيني
و تقذف فيي
عرض الموج
ك زورق تاه مرساه
في ليل عاصف
تشريني
.........
و كأنها
سراب في صحراء
تطاردني
و يكاد ظمئي
يقتلني
تأتيني ك شربة ماء
من فرات
لترويني
ك رطب من نخل
بغداد
حين أهم بقطافه
بسيف الحجاج
تداويني
لوعتي فؤادي
حتى
بنارك غدوت جمرا
و رمادا تنثره
عواصف دواويني
(نضال ع الحرك )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق