تجلّيات ألم
ما عدت أحتمل هذا الغياب العنيد
ما عدت أحتمل ذاك الوجع..يتغلغل بين الضلوع
عظامي تفتّت وذابت بالحنين
أوردتي ضاقت وتصلّبت في ذكريات الماضي السّهيد
شراييني باتت كخيط العنكبوت
جرحي مسافر بلا مجداف ..تسوقه الريح
ذات الشمال وذات اليمين
ماذا أقول؟! ماذا اقول لتلك العيون الحاقدة..
بارعة الجحود..حانقة الوعود
سنابلي أيقونة تفحّمت ..تنتظر الحصاد الموعود..
حديث الماضي مازال ماطراً.. يجدد خلايا الألم
في نسيج الرّوح
ومازلت أبحث عن وميضٍ ولو كان هزيلاً
ينتشلني من أعماقي ويعيدني إلى حيث ذاتي
تاهت وجهتي بفعل الأعاصير..ومينائي بلا عنوان..
محكومٌ أنا بذاك الثقب الأسود المعتوه
أحاول الصعود..فتشدني الأقدار إلى حيث لا أريد
كل شيء حُفر على الرمال..و ألمي على الصخور
(مروان ابو ديوب )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق