شوق
ليت شوقي كزخة ربيعية
في غيمة ربيعية
امتزج برائحتك
ورافقت الرعد في اسفاره
عند العصر قبل المغيب
مع خيوط الشمس الذهبية
هطلت على بقايا أنقاض قلبك
وامزجنا سوية مع التراب
ليفوح رائحة عشقنا الابدي
حينها
كنت سأسأل الزهور
التي خيمت في أحضان
الصخور البازلتية
والتي تتبسم بخجل
من جنب جذوع أشجار الزيتون
كنت سأسأل عنك
استنشقك جدا
افتقدك جدا
كأني تائه. وانت تائهة
كمن غير العنوان
مفقودة. أنت
في عروقي يتغلغل دم الاشتياق
يا انت.
أحمد فوزي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق