على حافة الحياة ....رقصة الفالس الأخيرة.....
قصص من خيال الكاتب....
يالكمية التعب التي ترتاح في دماغي ....
سيوران.....
شتاء 2014.....
يجلس صامتاً في ذلك المقهى ويكتب على دفتره ويفرغ مابداخله من احاسيس ومشاعر .....
لا أعلم اذا كنتي تسمعينني في المكان الذي انتي فيه الآن ...؟!...
ولكنني أود أن اعاتبك .....عندماقلتي لي في ذلك اليوم الذي رحلت فيه عن هذا العالم بأنني سأتألم كثيراً من بعدك كنتي تعلمين ما الذي سيحصل لي وكم سأعاني .....لا أعلم لماذا اكتب لك اليوم وقد مضى زمن ليس بالقليل ....
يبتسم ويهز رأسه بمرارة وهو يكتب أود أن أخبرك شيئاً لقد تحقق كل ماقلتيه لي .....والآن أنا وحدي لا أحد لي ....
يقاطعه صوت النادل ماذا تحب أن تستمع اليوم ....
يكتب له على ورقة اسم الأغنية....
حسناً كما تريد.....
يتابع كتابة لقد طلبت لك موسيقا الفالس أعلم جيداً بأنك تحبين هذا النوع من الموسيقا....
....أود أن اعترف لك بشيء لقد تعلمت شيئاً وهو إن أردت أن تضعف إنسان قوي فلا تضربه هو بل اضرب مصدرقوته وانت كنت مصدر هذه القوة ...........أشعر بالضعف ....
يغلق دفتره ويرحل في تلك العاصفة ماشياً على طريق غسله المطر يدندن لحن تلك الموسيقا...
غياث جابر....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق