جلست أمام ذلك الكرسي
ساهما تراودني أفكارا
مبعثرة هنا و هناك
و كان طيفك يملأ المكان
ضجيج عشق و ذكريات
حاورته ناقشته و سألته
أسئلة جمة أقلقت مضجعي
و أرقتني ليال طوال
أين من كان نديمي أين صحبي
و خلاني
من كان يسمعني موسيقا البحر
الثائر على كل التقاليد و الخرق
البالية
و أناشيد الثورة القادمة
من أفواه الجياع في وطني
حين كنا نغني الشيخ إمام
و مارسيل و سميح
و نرتل قصائد درويش و القاسم
و نخربش بألوان القهر اليومي
كاريكاتير حنظلة الذي اغتيل
ليقتلوا الحلم بوطني
سالت على الكرسي دمعتين
أغرقاني بالحزن
ك موج هادر يقتلع مني
النبض و الشريان
فاحتضنت خشبه المجبول
بعبق الأحباب و محبوبتي
بوطن صار تابوتا ينتظر
الموتى م
نا بإنتظام
بقلمي : أمين عياش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق