ذات شوقٍ دفينٍ
بلحظة خواءٍ للروح
اقتلعت سفني الراسية
عاصفةٌ هوجاء
حملني الحنينُ لعينيكِ
سيدةَ صباحاتيَّ و المساء
فخبأت فيهما حين اللقاء
أحلام العصافير الصغيرة
و ائتمنتهما على ما تبقى
لي من حبٍ بين أضلعي
المنهكة من مواجهة ريح السموم
فدعي روحي تجولُ في
فضاءات عينيك البريتين
لأقطف منهما
كل صباحٍ عوسجةً و أغنية
و ألملم منهما الأمل
مجدداً بوطنٍ بلا اغتيالاتٍ
يومية لآدميتنا على هيئة
بشر
و امنحي جسدي استراحة
محارب أدماه سوط القهر
اليومي
فتعالي في حضرة الغياب
عانقيني
وكوني كأس خمري الأخير
لعلي أصحو من سكرةٍ
دام
ت طويلاً
بقلمي : أمين عياش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق