الخميس، 22 فبراير 2024

امين عياش / ذات شوق دفين

ذات شوقٍ دفينٍ

بلحظة خواءٍ للروح

اقتلعت سفني الراسية

عاصفةٌ هوجاء 

حملني الحنينُ لعينيكِ

سيدةَ صباحاتيَّ و المساء

فخبأت فيهما حين اللقاء

أحلام العصافير الصغيرة

و ائتمنتهما على ما تبقى

لي من حبٍ بين أضلعي

المنهكة من مواجهة ريح السموم

فدعي روحي تجولُ في 

فضاءات عينيك البريتين

لأقطف منهما

كل صباحٍ عوسجةً و أغنية

و ألملم منهما الأمل

مجدداً بوطنٍ بلا اغتيالاتٍ

يومية لآدميتنا على هيئة

بشر 

و امنحي جسدي استراحة

محارب أدماه سوط القهر

اليومي 

فتعالي في حضرة الغياب

عانقيني 

وكوني كأس خمري الأخير

لعلي أصحو من سكرةٍ

دام


ت طويلاً

بقلمي : أمين عياش 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...