كما الزيتونة أنا
دائم الخضرة
حتى في خريف
العمر لا يداهمني اليباس
أميل مع العاصفة الهوجاء
و لا أُكسر
تلوح على مساماتي
شمس الصيف الحارقة
تترك بعض العلامات
و لكن جسدي
لا يحترق
أظلل بفيء أغصاني
كل هارب من القيظ
أعاند صقيع الشتاء
و لا أًهزم
لا أهاب بعد الخالق
مخلوق
الموت و الحياة
عندي سيان
فقد استودع الخالق
روحي التمرد و العصيان
لا أنحني إلا لقوته
قصائدي تحطم
الأغلال تكسر القيود
تتجاوز الأسوار
لا تتخفى وراء الكلمات
تُغنى للعشق لنوارس البحر
تغني للعاصفة
أحلامي تتجاوز المدى
مواويلي بحة ناي
حزين
و محبوبتي مهرة
جامحة
تسابق الري
ح
لحظة الهبوب
بقلمي : أمين عياش


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق