في مهب اللهفة
أمتطي غايتي
بي تجمح مهرة الشوق
لست أهاب عتمة غيابك
أنا الفارس المتمرس
فن استباق الحدث
لا جدوى من البحث
عما ينتظر ما ارنوه
اعتدت لعواء ذئاب
الخلاء
ما تعودت الخشية
من حلكة ليل الضلال
أنا الذي يتجه مليا
فصراط عشقك تدلني
للهداية المثلى
حيث وجنتيك وما تضيء...
عيناك وما تعكسه لي
من حنايا بصور شتى
و أنت الصورة الأجمل
والأنقى.
وأنا أبدو في مهب لهفتي
كريشة في مهب الريح.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق