الثلاثاء، 7 ديسمبر 2021

 في سرير الليل سكبنا

ما لدينا من الحب


اغتسلنا ... غفونا ساعة

أيقضنا صوت الوداع

ما الذي يمكن أن نفعله الآن ؟!

من أين أتانا الصوت ؟!

من ناحية الصمت !!!

لعله كان رابضا في دمنا

ولم نكن نعلم أن

عصافير الشوق فرت منا

يا أيتها اليتيمة في الليل !!

أيتها الذابلة في الليل !!!

أين يقع الموت ؟!

ليس بيننا 

بيننا تقع الحياة 

كيف ينهض بالحب 

من ليس يقطنه 

لا يموت الحب حتى

وأن رحل ساكنه

شيطانة الشعر تحط

على نافذتي تغني لي

عصافير الشوق هي

أيضا تغني لي

صوتي يفتح العتمة

لم يعد لي إلا صوتي

ضيعني عنك الليل

فبعت شوقي بعت شعري

مقابل رائحة صوتك الحلو

و قهوتي و أغنيتي 

فصباح الخير لك  ولي 

فلم يبقى لي إلا الشعر

الشعر لي ووحدك 

بقلبي ... بدمي...  

وفي آخر يدي....

صباح الخير ... لك ولي

........................

أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...