على مهل ... مهل
تهبط من ثغرة في الهواء
تحط مثل غيمة فوق صدري
مثل النساء الخجولات
تتورد ... تتفتح
من حروف الغزل
ولم تزل فوق دفاترها
روحي وآثار القبل
نامت وصدري
مشتعلان نحن هوى عناق
دمي ... عمري
كل أنملة فيّ تنهض
فيها الحقول والعصافير
ينزل الله في جسدي فرحا
أشرب قدح وأجالسها
يمتزج مائي و جسم حبيبتي
عشب صدري و فم حبيبتي
يلذ العتاب الحزين ...
صليت فيك ولك
تمددت ... تمددت
الآن يخلد قلبي إلى الحب
ثم يمضي بي الشوق
يعذبني فيك شوقي و العتب
يمزقني فيك خوفي ...
يؤرقني فيك أنين الحزن والتعب
يخجل العشاق ولاتخجل الكلمات
الآن تبدأ المعجزات وتضيق في عشقنا اللغات
والروح التي هرمت ... الآن تستعيد نضارتها
تغدو أكثر عافية وإشراق
كفيك مشتاقان تشتهي العناق
وفجأة حدثت زلزلة
تلاشت عذابات الروح
أحزان فيّ سقطت نشوى
وأنمحت عن آخرها
أوجاعنا فرت و أحتراقنا
كل شيء كان يحترق
أجسادنا والبلاد كل شيء
كل شيء كان يحترق
أنا العاشق السيء الحظ
أتلفني الشوق إلى الماء
ولم يشفق عليّ الماء
...............................
أبو سلام وائل منذر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق